منتدى أحلـــى كـــلام
عزيزى الزائر

كونك زائر غير مسجل

* سيتم عرض اعلانات لك، هذه الاعلانات لا تظهر للاعظاء.
* لن تتمكن من مشاهدة بعض محتويات مواضيعنا.

ندعوك للتسجيل بأقل من دقيقة
* لتتمكن من مشاهدة كافة محتويات المواضيع التى ترغب فى قرآئتها .
* وقف عرض الاعلانات.

SiteAdmin

اختلاف فصيلة دم الام عن الاب ومشاكل الحمل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اختلاف فصيلة دم الام عن الاب ومشاكل الحمل

مُساهمة من طرف Sara في الخميس أغسطس 05, 2010 8:46 am

اختلاف فصيلة دم الام عن الاب فاذا كانت الام فصيلة دمها سالبة والاب موجبة يجب على الام اخذ ابرة بعد الولادة في حالة اذا كانت فصيلة دم المولود موجبة ووجدت ايضا ان هناك من تاخذها اثناء فترة حملها و بعد الولادة فما صحة هذا الكلام؟و هل يجب اخذها بعد كل ولادة؟



نعم، فعلا هذه المسألة التي ذكرتم تمثل إشكالية بالنسبة لسلامة الحمل والجنين.
وهذا يكون حينما تكون فصيلة الأم سالبة، وفصيلة الأب موجبة، وتمثل نسبة الأمهات اللواتي عندهن فصيلة سالبة 15% في حين تبقى 75% من النساء غير معرضات لهذه الإشكالية الصحية.

والسر من وراء هذا أن الجنين يأخذ العامل الموجب المتعلق بالكريات الحمرء من والده، فبمجرد يتم التقاء دم الجنين مع دم الأم، أثناء إجهاض مثلا أو نزيف خلال الحمل، أو الولادة، يحدث تمنيع عند الأم ضد هذا العامل الذي لا تتوفر عليه الأم، فتعتبره مناعتها عاملا دخيلا، وبالتالي في الحمل الموالي، إذا قدر الله كانت فصيلة الجنين موجبة مرة أخرى، يحدث هجوم على الكريات الحمراء للجنين، وقد تظهر عنده تعقيدات خطيرة.

وسبب هذا، أن المناعة تحتاج إلى مرحلة تعرف أولي، يتم فيه التقاء العامل الأجنبي مع الخلايا المناعاتية التي تعتبره دخيلا، فيتطلب الأمر مدة ليتم إنتاج المضادات الخاصة به، وعند الالتقاء الثاني بنفس هذا العامل تحصل ردة الفعل مباشرة.

والمقصود بالسالب في الفصيلة الدموية غياب توفر العامل المسمى علميا D على سطح الكريات الحمراء للشخص، والموجب يعني وجوده، وإن كان ليس ضروري أن ينقل الأب للجنين العامل الموجب، ولكن تبقى كل هذه الاحتمالات صعبة من حيث التحقق منها أثناء الحمل، وتستلزم تحاليل معقدة للوصول إلى دم الجنين في بطن أمه وإجراء الفحص المخبري عليه.

أما فيما يخص الوقاية، فتكون بمراقبة فصيلة الدم عند جميع الأمهات الحوامل، فإذا قدر الله وجدنا الفصيلة سالبة، فينبغي إعطاؤها تلقائيا الحقنة التي تقضي على العامل الذي قد يكون موجودا في دمها، ويتم هذا مرتين، مرة أثناء الحمل في الشهر السادس، ومرة بعد الولادة مباشرة في أجل لا يتعدى 72 ساعة.

هذه الحقنة دورها هو تدمير جميع الكريات الجنينة الحاملة للعامل D والتي قد تكون تسربت لدم الأم، قبل أن تتولد عليها مناعة مضادة، وهذا حتى نتفادى ذلك الالتقاء الأول، وليبقى الحمل الموالي في مأمن من كل خطر.
ولابد أن يكون هذا خلال كل حمل وولادة، لاحتمال حصول المشكلة نفسها في كل حمل جديد.

وبالرغم من كل هذه الاحتياطات تبقى هناك حالات ناذرة قد تحصل فيها مشاكل، كأن يتم التمنيع عند الأم خلال نفس الحمل، وتهجم مناعتها على الكريات الحمراء للجنين رغم كونه الحمل الأول، ويكون ذلك أحيانا بسبب نزيف بسيط تسبب في مرور دم الجنين إلى الدورة الدموية الأمومية.

كما قد توجد حالات خاصة يكون فيها عدم التوافق قي العامل غير متعلق بالعامل D المعهود، كأن يكون c أو E، وغير ذلك، وفي هذه الحالات، وإن كانت ناذرة، لا نتوفر بعد على مضادات لهذه العوامل، ويبقى علاج النتائج عند الجنين هو الحل الوحيد المقترح.

أرجو أن يكون جوابي واضحا، وفي الحقيقة هذا الموضوع معقد، ويحتاج إلى شرح مفاهيم كثيرة حتى تفهم جميع حيثياته. وأهم شيء أركز عليه هو ضرورة إجراء أي أم حامل لتحاليل كشف الفصيلة الدموية، وإذا قدر الله كان العامل سالبا، يلزم إجراء متابعة طبية صارمة، بغض النظر عن فصيلة الأب، التي لا يمكن أن نعمم الاعتماد عليها عند جميع الأزواج، لكونها مسألة مرتبطة بمستوى التدين وتقوى الله عز وجل عند الأم.

والله ولي التوفيق.

Sara
عضو مهــم
عضو مهــم

عدد المساهمات : 355
نقاط : 2693
تقييم العضو : 0
تاريخ التسجيل : 09/06/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى